التطبيق الاول
الفنان بولو اوشيلو وُلد في باولو دي دونو عام 1397. حدث في فترة عصر النهضة. فنانًا إيطالي، لذا كانت لوحاته تحمل بعض الذوق الإيطالي. كان هناك جانب مظلم وجانب مشرق منه هو كفنان. كان يتمتع باسلوب القوطي. تُعرف لوحاته الأكثر شهرة باسم معركة سان رومانو كانت جزء من معركة سان رومانو. كان بإمكانه الرسم على الورق وجعله ثلاثي الأبعاد وكان بإمكانه أيضًا يصنع التماثيل. حتى أنه ساهم في عمل تصميم على نافذة من الزجاج الملون لكنيسة، واستخدم بولو المنظور لخلق شعور بالعمق في لوحاته.
معركة سان رومانو
| معركة سان رومانو، 1438 - 1440، تمبرا البيض مع زيت الجوز وزيت بذرة الكتان على خشب الحور، المعرض الوطني في لندن. |
كما نرى في مقدمة اللوحة للفنان بولو هنالك العديد من الأشخاص على خيول ومعظمهم لديهم دروع وسيوف وهنالك بعض من الأشخاص الميتون على الأرض والعديد منهم على الخيول وفي وسط اللوحة يوجد خيل باللون البارز وهو الأبيض وفي يمينه ويساره العديد من الخيول بالألوان المحايدة كالأسود والرمادي وفي خلفية اللوحة هنالك أشجار وكأنها مثمرة كالبرتقال وفي بعض الأشجار يوجد فيها بعض من الزهور البيضاء وفي عمق اللوحة هنالك حقل باللون البني المحمر وهنالك بعض من الأشخاص يتقاتلون بين بعضهم لبعض.
اللوحة مقسمة الى ثلاث ابعاد، ففي عمق اللوحة نرى حقل زراعي ممتد الى الخلف يتواجد فيه بعض من الأشخاص يتقاتلون بالسيوف بعضهم على خيول والبعض منهم لا، وفي البعد الثاني من اللوحة توجد أشجار مثمرة كالبرتقال و الورود البيضاء، وفي البعد الأول يتمركز في وسط اللوحة خيل باللون الأبيض وهو البارز فيها ويقوده شخص وكأنه القائد يرتدي خوذة حمراء اللون ودرع لحمايته وبيده سيف وفي خلفه وامامه العديد من الجنود الذين يقودون المعركة يرتدون الدروع والخوذ لحمايتهم وبأيديهم السيوف وهنالك البعض منهم مسقطين على الأرض وأيضًا هنالك سيوف وخوذ على الأرض، واستخدم بولو المنظور لخلق شعور بالعمق في اللوحة وتطغى الألوان الدافئة والمحايدة في اللوحة، وهنالك تمازج بين الطبيعة والبشر في اللوحة.
هذه الصورة هي في الواقع واحدة من الصور التي رسمها الفنان وهي تصف ما رآه بولو حقًا. جاءت هذه الصورة من ذاكرته لما شارك في حرب سان رومانو. بحلول ذلك الوقت، كان هناك بالفعل الكثير من الناس الذين لديهم حرب وعنف في أذهانهم. كان مفصلًا للغاية في هذه اللوحة. ان الفنان اظهر حقًا ما حدث بالمعركة هناك. ربما أراد السيد بولو رسم ذكرياته عما رآه آنذاك. مثل الفنان في عمله رؤية الكثير من العنف والدماء. شعر بالرضا الشديد عن هذا العمل لأنه كان يريد أن تنشر معرفته بالحرب للعالم.
نجح الفنان في تعبيره عما رآه في تجربة مروعة في المعركة وأنها مثال رائع. هنالك سبب وجيه لاختياري هذه اللوحة هو أنه إذا نظرت إليها ستجد الكثير من التفاصيل التي تتمتع في هذه اللوحة حول المكان والأشخاص والخيول وكيفية ابراز الخيول والأشخاص في العمل، وإبراز أهمية الجنود ولحماية بعضهم البعض. إذا رأى الناس من ذلك الوقت هذه اللوحة، فمن المحتمل أن يتعرفوا على مكان هذا المكان بسبب كل التفاصيل المتواجدة في هذه اللوحة.
Comments
Post a Comment